
قبس + وكالات
تواصل المملكة العربية السعودية جهودها الإنسانية في موريتانيا عبر تنفيذ بعثة طبية متخصصة أجرت مؤخراً 27 عملية جراحة قلب مفتوح في المركز الوطني لأمراض القلب بالعاصمة نواكشوط. وتأتي هذه الخطوة تحت إشراف مباشر من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لتقديم رعاية طبية متقدمة للمرضى الذين يعانون من حالات صحية حرجة.
وأوضح المسؤول الإعلامي للبعثة أن العمليات الجراحية استهدفت معالجة حالات معقدة في صمامات القلب وشرايينه. وأكد أن جميع المرضى الذين خضعوا لهذه التدخلات الجراحية يتمتعون بحالة صحية جيدة ومستقرة، مما يعكس كفاءة الكوادر الطبية المشاركة في هذه المهمة الإنسانية.
ويضم الفريق الطبي السعودي 15 متطوعاً من مختلف التخصصات الطبية الدقيقة، والذين يتولون تقديم الرعاية الشاملة للمرضى والمشاركة الفعلية في إجراء العمليات الجراحية داخل المركز الوطني لأمراض القلب. وتعد هذه المهمة امتداداً لسلسلة من المبادرات الطبية التي نفذتها المملكة في موريتانيا خلال السنوات الماضية، مع التركيز بشكل خاص على جراحات القلب والقسطرة في نواكشوط.
وأضافت خديجة، وهي إحدى المستفيدات من هذه العمليات، أنها كانت تعاني من مشكلة صحية في القلب، مشيرة إلى تحسن حالتها بشكل ملحوظ بعد خضوعها للعملية الجراحية على يد الفريق الطبي السعودي.
ويأتي هذا النشاط الطبي ضمن استمرارية الدعم السعودي للقطاع الصحي الموريتاني، حيث سجل شهر ديسمبر من عام 2025 إجراء فريق طبي تابع للمركز ذاته 20 عملية قلب مفتوح و46 عملية قسطرة، إضافة إلى إجراء 90 فحصاً بالموجات الصوتية للمرضى في العاصمة الموريتانية.