
قبس + وكالات
كشفت المفوضية الأوروبية عن رؤية أمنية جديدة تهدف إلى تعزيز السيطرة على الحدود الخارجية للاتحاد، وذلك في استجابة مباشرة لتزايد موجات الوصول المفاجئ للمهاجرين وتغير مسارات الهجرة غير النظامية عبر القارات.
وتم طرح هذه الخطة المكونة من خمسة محاور استراتيجية خلال اجتماعات مجلس العدل والشؤون الداخلية الأوروبي التي احتضنتها بروكسل في الأول والثاني من أكتوبر الجاري، حيث تركز المقترحات على خلق منظومة استجابة سريعة قادرة على التنبؤ بالأزمات قبل وقوعها.
وتتضمن الخطة تفعيل آليات الإنذار المبكر وتبادل المعلومات الاستخباراتية وتحليل المخاطر بدقة، مع تعزيز التنسيق التشغيلي بين وكالة “فرونتكس” ووكالتي “يوروبول” و”يوروجست” لضمان تفكيك شبكات تهريب البشر والحد من أنشطة الاتجار غير المشروع.
وأضافت المفوضية في مقترحاتها ضرورة توسيع نطاق التعاون مع الدول الشريكة خارج حدود الاتحاد الأوروبي، بهدف رصد المسارات بشكل استباقي وتسهيل إجراءات إعادة المهاجرين الذين لا يستوفون شروط البقاء، مع منح وكالة “فرونتكس” دوراً محورياً وأكبر في عمليات الإعادة وإعادة الإدماج.
كما تهدف الإجراءات الجديدة إلى رفع جاهزية الاتحاد عبر إنشاء آليات أوروبية متخصصة للاستجابة للحالات الطارئة، إلى جانب تعزيز قدرات المراقبة الميدانية على الحدود لضمان أعلى مستويات الأمن وإدارة تدفقات المهاجرين وفق معايير تنسيقية موحدة بين الدول الأعضاء.