
قبس + وكالات
تتجه أنظار قطاع التعدين في موريتانيا نحو مشروع دياكيلي في المناطق الجنوبية، بعد إعلان شركة زيوس ريسورسز الأسترالية عن تحديد هدف جيولوجي جديد ذي إمكانات واعدة لاستخراج النحاس والذهب. يأتي هذا التطور عقب عمليات مكثفة لإعادة معالجة وتفسير بيانات المسح الكهرومغناطيسي الجوي، مدعومة بنماذج هندسية ثلاثية الأبعاد ساهمت في تحديد المناطق الأكثر احتمالية لوجود تمعدن.
وأوضحت الشركة الأسترالية أن الهدف المستكشف يمتد على مساحة واسعة تبلغ 1.7 كيلومتر طولاً و500 متر عرضاً، مشيرة إلى أن هذا الموصل يقع بمحاذاة نطاق تمعدن سطحي كانت قد رصدته سابقاً هيئة الأبحاث الجيولوجية والتعدينية الفرنسية.
وأضافت الشركة أن هذا الموقع لم يشهد أي عمليات حفر استكشافية من قبل، مما يجعله وجهة رئيسية ضمن خططها الاستراتيجية المقبلة. ومن المقرر أن تبدأ الشركة في تنفيذ عمليات الحفر الماسي للتحقق من الطبيعة الجيولوجية للهدف، وقياس مدى ارتباطه بوجود خام النحاس والذهب في المنطقة.
وأكد خبراء جيولوجيون أن هذه المؤشرات الكهرومغناطيسية تعد خطوة إيجابية في مسار التنقيب، لكنها تظل في إطار الاحتمالات الأولية. إذ تتوقف جدوى المشروع الاقتصادية على نتائج الحفر الماسي والتحاليل الجيوكيميائية الدقيقة التي ستحدد مستقبلاً درجات تركيز المعادن وامتداداتها الحقيقية في باطن الأرض.