
قبس + وكالات
أعلن الوزير الأول المختار ولد أجاي عن اتخاذ إجراءات حازمة تجاه المشاريع المتعثرة في العاصمة نواكشوط، حيث قررت الحكومة فسخ عقود خمسة مراكز صحية نتيجة التأخر الملحوظ في تنفيذ الأشغال، مع إطلاق مناقصة عاجلة لاختيار مقاولين جدد لضمان استكمال هذه المنشآت الحيوية في أقرب وقت ممكن.
وأكد ولد أجاي خلال جولة ميدانية شملت عدداً من المشاريع الخدمية والمنشآت العامة، أن برنامج إنشاء 28 مركزاً صحياً في نواكشوط قد حقق تقدماً ملموساً، حيث تم تسلم 15 مركزاً منها بالفعل، في حين وضعت 12 مركزاً تحت تصرف وزارة الصحة، مع توقعات بانتهاء الأشغال في ثمانية مراكز إضافية قبل نهاية شهر أكتوبر الجاري.
وكشف الوزير الأول عن تفاصيل توسعة المستشفى الوطني التي ستضيف 150 سريراً للخدمة، من بينها 13 سريراً مخصصاً للإنعاش لترتفع القدرة الاستيعابية لهذا القسم إلى 25 سريراً، مشيراً إلى أن إجراءات التسليم الأولي للمشروع قد انطلقت، مع توجيهات صارمة للوزراء المعنيين بإنهاء كافة الأعمال المتبقية خلال شهر نوفمبر المقبل.
وأضاف ولد أجاي أن الجولات الميدانية التي شملت مقاطعات لكصر وتيارت ودار النعيم وتوجنين والرياض والميناء وعرفات، بالإضافة إلى مرافق رياضية وساحات عامة، مكنت من تقييم الأداء بشكل مباشر والوقوف على التحديات التي يواجهها المواطنون، مشدداً على أن الحكومة لن تتهاون مع أي تأخير يؤثر على جودة الخدمات المقدمة للسكان.
وتابع الوزير الأول أن هذه الزيارات الميدانية ستستمر اليوم الأحد، وذلك في إطار خطة حكومية لمتابعة المشاريع الخدمية والوقوف عن كثب على مستوى التنفيذ الميداني، لضمان التزام الشركات المنفذة بالمعايير والجداول الزمنية المحددة لكل مشروع.