
قبس + وكالات
دخلت موريتانيا مرحلة جديدة من استثماراتها في قطاع المحروقات عبر توقيع عقدين استراتيجيين مع شركة “مرفي أويل كوربوريشن” الأمريكية، بهدف تكثيف عمليات الاستكشاف والإنتاج في المقطعين البحريين C10 وتيوف الواقعين ضمن الحوض الساحلي.
ووقع الاتفاقية من الجانب الموريتاني وزير الطاقة والنفط محمد عبد الفتاح، بينما مثل الجانب الأمريكي نائب الرئيس الأول للشركة المكلف بالاستكشاف والجيولوجيا كريستوفر تشارلز أولسون، في خطوة تعكس رغبة نواكشوط في إنعاش نشاط التنقيب البحري بعد فترة من الركود النسبي.
وأكدت وزارة الطاقة والنفط الموريتانية أن هذه الخطوة تبرهن على جاذبية المنظومة القانونية والتنظيمية في البلاد، مشيرة إلى أن المقطعين البحريين المشمولين بالعقد يمتلكان إمكانات جيولوجية واعدة قد تساهم في تعزيز إنتاج الطاقة الوطني.
وأضافت الوزارة أن ثقة الشركات العالمية في مناخ الاستثمار الموريتاني هي المحرك الأساسي لهذه الشراكات، حيث تسعى الدولة إلى تعظيم الاستفادة من مواردها في الحوض الساحلي لتعزيز موقعها في خارطة الطاقة الدولية.
وتتمتع شركة “مرفي أويل كوربوريشن” الأمريكية بخبرة واسعة تمتد منذ تأسيسها عام 1950، حيث تخصصت في تطوير وإنتاج النفط والغاز في أحواض بحرية متعددة حول العالم، مما يمنح هذا التعاون أبعاداً تقنية وفنية هامة لموريتانيا في مسارها الطموح نحو تطوير قطاعها النفطي.