
قبس+ وكالات
قالت رئيسة برنامج بناء القدرات الدفاعية لموريتانيا لدى حلف شمال الأطلسي، فريديريك جاكمين، أن البرنامج “يتكون من ست محاور أساسية” يتم تنفيذها بالتعاون مع القوات المسلحة الموريتانية ووزارة الدفاع.
وأضافت جاكمين إن محاور البرنامج – والذي صادق على تنفيذه، حلف شمال الأطلسي في قمة عقدها عام 2022 في العاصمة الاسبانية مدريد ـ هي: “تعزيز قدرات القوات الخاصة، والأمن البحري، والتدريب العسكري، الاستخبارات وجمع المعلومات، وإعادة تأهيل ودمج العسكريين الخارجين من الخدمة في المجتمع المدني، ومعالجة مسألة الأسلحة الصغيرة والمتوسطة”.
وأوضحت رئيسة برنامج بناء القدرات الدفاعية لموريتانيا لدى حلف شمال الأطلسي، إن السلطات الموريتانية شكلت “لجنة توجيهية للبرنامج” ترأسها وزارة الدفاع، وهو ما وصفته بأنه “حكمة كبيرة”، مشيرة إلى أن ذلك “سمح بإجراء مناقشات وإرساء تعاون، بطريقة ملموسة وسلسة للغاية”.
وشددت على أن “حلف شمال الأطلسي يدرك الآن، أكثر من أي وقت مضى، أهمية التحديات، خاصة منها الأمنية في منطقة الساحل؛ هذه المنطقة الشاسعة التي تمثل فيها موريتانيا، أكثر من أي وقت مضى، قطبا للاستقرار والتناغم”.
وقالت جاكمين: “من الواضح أن هناك فهما للواقع، وهذا أمر في غاية الأهمية. فبفضل موريتانيا ووضعها الجيوسياسي وموقعها الجغرافي، نحن نتعلم الكثير مما يجري في الساحل”، و“لدينا وعي متزايد بالتحديات الأمنية التي تواجه منطقة الساحل، وموريتانيا، بطريقة ما، هي التي ترشدنا في هذا المجال، خاصة أنها البلد الوحيد الشريك للحلف في هذه المنطقة الشاسعة من الساحل. ومن ثم يمكننا القول إننا، بفضل موريتانيا، نكتسب معرفةً أعمق بجميع التحديات الأمنية التي تواجه منطقة الساحل”.
وأردفت: “مع الوقت، ستصبح هذه الشراكة بين الحلف وموريتانيا أكثر وضوحا وتجليا على أرض الواقع. وتقوم الفكرة على ثلاثة ركائز أساسية تُميز المحاور الستة، وهذه الركائز هي التدريب، المعدات، والبنية التحتية”.
جاء ذلك ضمن مقابلة أجرتها مجلة الجيش الموريتاني مع فريديريك جاكمين، رئيسة برنامج بناء القدرات الدفاعية لموريتانيا لدى حلف شمال الأطلسي، والمقابلة نشرها الجيش على موقعه الإلكتروني أمس الأربعاء.