
قبس – نواكشوط
قال الوزير المنتدب لدى وزير الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، أنگنور كودورو موسى أنگنور، إن موريتانيا تواجه تحديات كبيرة في استضافة اللاجئين الماليين، حيث تستقبل حاليًا 318 ألف لاجئ مالي، و55 ألف عائد، و218 ألف فرد من المجتمعات المضيفة، وفق تقديرات عام 2025.
وأوضح أن خطة الاستجابة والقدرة على الصمود التي وضعتها الحكومة تركز على تحسين الظروف المعيشية للاجئين، وتعزيز صمود المجتمعات المضيفة، ودعم الاستقرار والتماسك الاجتماعي، مشيرًا إلى أن الحاجة التمويلية للخطة تبلغ 152.2 مليون دولار، مع وجود فجوة تمويلية تقدر بـ78 مليون دولار.
جاء ذلك خلال جلسة عمل نُظمت أمس الجمعة؛ بحضور شركاء التنمية وأطر القطاعات الحكومية المعنية.
و دعا الوزير المجتمع الدولي، بما في ذلك الشركاء الثنائيون والمؤسسات المالية والمنظمات الإنسانية والإنمائية، إلى دعم جهود موريتانيا في التنفيذ الفعال للخطة، مؤكدًا التزام الحكومة بالعمل المستمر لمعالجة وضعية اللاجئين وتحسين أوضاعهم.
من جانبه، أشاد نائب الممثل المقيم لمنظمة الأغذية والزراعة ألكساندر هيون بكرم موريتانيا في التعاطي مع ملف اللاجئين، داعيًا إلى معالجة الأسباب الجذرية للأزمة بدل الاكتفاء بنهج المساعدات الفورية.
كما استعرض ممثل المفوضية السامية للاجئين، سوكرو، نتائج الجهود المبذولة لدعم اللاجئين خلال عام 2024، مع تقديم توقعات للسنة الجارية، قبل أن تُختتم الجلسة بنقاش معمّق حول التحديات والحلول المطروحة لمواجهة الوضع.