
قبس – نواكشوط
قالت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، مسعودة بنت بحام، إن موريتانيا تعمل على تطوير نظام إنذار مبكر شامل لمواجهة المخاطر الطبيعية، مؤكدة التزامها بتعزيز قدرات التنبؤ والاستعداد لمواجهة التحديات المناخية المتزايدة.
جاء ذلك خلال مشاركتها، اليوم الأحد؛ في المنتدى الإقليمي العربي حول الإنذار المبكر، المنعقد في الكويت.
ويأتي المنتدى ضمن المنصة الإقليمية السادسة للحد من مخاطر الكوارث.
وأوضحت الوزيرة أن موريتانيا، منذ انضمامها إلى إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث عام 2015، تعتمد نهجًا استباقيًا يقوم على تحليل المخاطر، وتعزيز الحوكمة، والاستثمار في البنية التحتية، وتحسين الاستعداد والاستجابة للكوارث.
ودعت إلى تعزيز التعاون بين الدول العربية لتطوير أنظمة الإنذار المبكر وضمان تمويل مستدام لها، مشيرة إلى أهمية إشراك المجتمعات المحلية في برامج الوقاية.
كما أكدت أن موريتانيا تسعى لأن تكون فاعلًا رئيسيًا في الحد من المخاطر بالمنطقة، وأن توصيات المنتدى ستسهم في التحضير للمنصة العالمية للحد من مخاطر الكوارث لعام 2025.