
قبس – متابعات –
قال مدير الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية السيد؛ أحمد الدوه؛ إن تولي موريتانيا رئاسة الاتحاد الإفريقي، لم يكن مجرد تتويج دبلوماسي عابر؛ بل كان تعبيرًا عن ثقة القارة في قدرتها على قيادة مسار العمل الإفريقي المشترك، وتجسيدًا لنهجٍ قائم على الحكمة والاتزان والتخطيط الاستراتيجي.
ذلك أن رئاسة موريتانيا للاتحاد تميزت بمرحلة دقيقة، واجهت فيها القارة الإفريقية تحديات متشابكة، من الأزمات السياسية والأمنية والاقتصادية والاضطرابات الجيوسياسية حسب تعبيره.
واضاف ولد الدوه في مقال كتبه في أديس أبابا “الآن ومع انتهاء العُهدة القارية الحافلة بالإنجاز، يمكننا أن نقف وقفة تأمل في حصيلةٍ سياسية ودبلوماسية أكدت أن موريتانيا، بقيادة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، قد نجحت في حمل راية إفريقيا في واحدة من أكثر الفترات حساسيةً في تاريخها. “
وعدد في ذات المقال ما سماها بصمة موريتانيا الواضحة في العديد من القضايا الكبرى، من أبرزها:
– تعزيز السلم والاستقرار في القارة:
عبر الدفع بمبادرات المصالحة ودعم جهود الوساطة في عدد من النزاعات الإفريقية.
– تحفيز التعاون الاقتصادي الإقليمي:
حيث شهدت القارة خلال هذا العام خطوات متقدمة في تفعيل اتفاقية التجارة الحرة القارية، وتعزيز التكامل الاقتصادي كأحد الحلول الجوهرية لمشكلات الفقر والهشاشة الاقتصادية.
– التركيز على الأمن الغذائي والتغير المناخي: باعتبار موريتانيا من الدول التي تواجه هذه التحديات بشكل مباشر
– تعزيز الحضور الإفريقي على الساحة الدولية: حيث شهدت إفريقيا خلال هذا العام اهتمامًا متزايدًا من القوى الكبرى، وشاركت القارة بفعالية في رسم سياسات عالمية جديدة، وهو ما يعكس دورًا متناميًا لموريتانيا في تعزيز صوت إفريقيا في الساحة الدولية.