
قبس – نواكشوط
رحّبت “الرابطة الوطنية لتخليد بطولات المقاومة” بقرار الاتحاد الإفريقي الذي يدعو الدول الأوروبية إلى تعويض إفريقيا عن جرائم الاستعمار، معتبرة أنه خطوة في الاتجاه الصحيح نحو تحقيق العدالة التاريخية.
وفي بيان صادر عنها، اليوم الاثنين؛ شدّدت الرابطة على ضرورة متابعة القادة الأفارقة لهذا القرار حتى يتم تنفيذه عمليًا، مؤكدة أن الاستعمار لم يكن مجرد مرحلة تاريخية، بل لا تزال تداعياته تؤثر على القارة من خلال عدم الاستقرار ونهب الثروات والتدخلات الخارجية المستمرة.
وأشارت الرابطة إلى أن موريتانيا، كغيرها من الدول الإفريقية، عانت من الاستعمار لعقود، حيث ارتُكبت فيها جرائم من قتل وتشريد وتعذيب، ودفع شعبها ثمنًا باهظًا عبر مقاومته المستميتة، التي راح ضحيتها مئات الشهداء.
وأضاف البيان أن المستعمر لم يترك وراءه بنية تحتية أو نهضة تنموية، بل خلّف إرثًا من الانقسامات والتوترات، معتبرًا أن الوقت قد حان لمحاسبته على تلك الجرائم، وضمان عدم استمرار التدخلات التي تعيق استقلالية القرار الإفريقي.