
قبس – نواكشوط
قال رئيس الجمعية الوطنية، (البرلمان) محمد بمب مكت، إن افتتاح الدورة البرلمانية يتزامن مع خرق “العدو الصهيوني” لاتفاق وقف إطلاق النار واستئناف العدوان على الفلسطينيين، داعيًا المجتمع الدولي لبذل كل جهد ممكن لوقف “المجازر” التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.
جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح الدورة العادية الثانية للسنة البرلمانية 2024-2025، أمس الثلاثاء.
وأكد أن دعوة الرئيس غزواني للحوار الوطني تأتي تجسيدًا لتعهداته الانتخابية، مشددًا على ضرورة استجابة كافة الفاعلين السياسيين لهذا النداء لتعزيز الوحدة الوطنية والاستقرار.
وأضاف أن العمل التشريعي والرقابي قد توقف خلال الشهرين الماضيين، ما أتاح تكثيف الجهود في مجال الدبلوماسية البرلمانية، سواء عبر المشاركة الفاعلة في المؤتمرات الدولية أو استقبال الوفود الزائرة لموريتانيا.
كما شدد على أهمية القيم التي تعزز تماسك المجتمع، مؤكدًا أنها الضامن لاستقرار البلاد في ظل عالم يشهد تحولات كبرى، حيث تتغير الخرائط وتفشل دول وتختفي أخرى.
ودعا النواب إلى مواصلة العمل الجاد والحضور الفاعل في اللجان والجلسات العلنية، معلنًا افتتاح الدورة البرلمانية وفقًا لأحكام الدستور والنظام الداخلي للجمعية الوطنية.