
قبس – نواكشوط
قالت جمعية مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية “إيرا” إن القضاء الموريتاني بات أداة لقمع النشطاء السياسيين، منتقدة قرار سجن عضو لجنتها الإعلامية وردة أحمد سليمان.
وأكدت الجمعية، في بيان، نشرته عبر فيسبوك، أمس الثلاثاء؛ أن إحالة بنت سليمان إلى السجن خطوة تعسفية جاءت بناءً على شكاية تقدم بها المدعو خطري ولد جه، متهمة إياه بالوشاية والتجسس لصالح الأنظمة المتعاقبة.
واعتبرت “إيرا” أن هذا القرار يعكس استمرار استخدام القضاء لتصفية الحسابات السياسية ضد النشطاء والمناضلين السلميين، مشددة على أن التصريحات التي أدلت بها بنت سليمان تندرج ضمن حرية التعبير المكفولة قانونًا.
كما استنكرت الجمعية “السجن التعسفي” لعضو لجنتها الإعلامية، مطالبة بالإفراج عنها فورًا ودون قيد أو شرط، مؤكدة استعدادها لاتخاذ كافة الخطوات النضالية السلمية لتحقيق ذلك.
وأوضحت أن بنت سليمان رفضت السكوت على ما وصفته بـ”البذاءات” الصادرة عن ولد جه ضد المنظمة ورموزها، ورفضت الحديث أمام قاضي التحقيق دون حضور الشاكي، معتبرة أن القضاء يتبع “منهجية الترهيب” للنيل من النشطاء.
وختمت “إيرا” بيانها بالتأكيد على تمسكها بحرية التعبير ورفضها لاستخدام القضاء كأداة سياسية، معتبرة أن هذه الممارسات لا تعكس جدية النظام في الدعوة إلى الحوار.