
قبس – خاص .
احتجز جنود متمردون في النيجر أمس الثلاثاء نائب رئيس أركان الجيش البري في حامية عسكرية تقع على بعد أزيد من 1500 كيلومتر من العاصمة نيامي.
وذكر موقع إذاعة فرنسا الدولية أن الواقعة جاءت نتيجة ” نقص حاد في التغذية، وانعدام التجهيزات الأساسية، وتأخر صرف الرواتب والمستحقات للجنود “.
وبدأت التمرد في صفوف جنود الحامية الخميس الماضي؛ وعلى إثر التحركات ارسلت قيادة أركان الجيش البري في النيجر عقيدا من منطقة زيندر، ليحتجزه الجنود الغاضبون كذلك.
في غضون ذلك توجه نائب رئيس أركان الجيش البري إلى حامية “ترميت” لتهدئة الأوضاع، وتم احتجازه قبل أن يفرج عنه لاحقا؛ ويصر الجنود على حضور وزير الدفاع شخصيا للاستماع إليهم، وتلبية مطالبهم بشكل فوري.
وتعيش المؤسسة العسكرية أوضاعا مضطربة بعد الإطاحة بالرئيس النيجيري المنتخب محمد بوزوم في يوليو 2023.
لتدخل الدولة الإفريقية الأفقر في القارة في سلسلة اضطرابات افقدتها حليفها التاريخي فرنسا؛ وتوجه حكام نيامي الجدد نحو محور روسيا والصين .