
قبس – نواكشوط
قالت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي هدى بنت باباه، أمس الاربعاء، إن إنشاء صندوق دعم سكن المدرسين، يمثل مبادرة وطنية طموحة تتمثل في إنشاء صندوق دعم سكن المدرسين، بهدف تحسين الظروف المعيشية والمهنية للمدرسين.
وأضافت الوزيرة تعليقا على البيان الذي قدمته أمام مجلس الوزراء إن الصندوق يعتمد على ثلاثة مصادر للتمويل، هي مساهمة سنوية من الدولة تُدرج في قانون المالية، ومساهمة بنسبة 25٪ من تكلفة الدعم يسددها المستفيدون على مدى 15 سنة، إضافة إلى عائدات بيع الوحدات السكنية التي أنشأتها “تآزر” ضمن برنامج “داري”، بقيمة 22 مليار أوقية قديمة.
وكشفت أن الخطوة القادمة ستكون إعداد الإطار القانوني وتسريع تسويق الوحدات السكنية من خلال لجنة فرعية تضم وزارة الاقتصاد و”تآزر” وشركة “إسكان”.
وسيقدم صندوق دعم سكن المدرس دعما بمبلغ سبعة ملايين أوقية للمدرسين الميدانيين والمؤطرين التربويين، ونصف المبلغ للمدرسين العاملين في الإدارات، ويشترط في الاستفادة منه أن يكون المدرس تابعًا لوزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي وأن تكون له 15 سنة على الأقل من الخدمة الميدانية.