
قبس – نواكشوط .
قالت فاطمة خطري؛ مفوضة الأمن إن” أهم ماميز التدخلات الحكومية لصالح الطبقات الهشة خلال السنوات الأخيرة، هو البعد الاستشرافي والتخطيط المسبق للتدخلات الاجتماعية، بالتنسيق بين مختلف الأجهزة الحكومية المعنية، والشركاء الدوليين المهتمين بالمجال”.
وأضافت المفوضة، خلال كلمة لها أثناء تقديم التقرير السنوي حول الوضعية الاقتصادية لموريتانيا المنظم من قبل البنك الدولي
أن “التصور الجماعي للتدخلات الاجتماعية، والتسيير التشاركي لها، وتبادل المعلومات الفنية المتعلقة بالأمن الغذائي ومستويات الهشاشة، عوامل كان لها كبير الأثر، في ترشيد الجهد، وتنسيق ونجاعة التدخلات،”.
ودعت منت خطري إلي المزيد من التنسيق بين مختلف الجهات الحكومية المتدخلة والمانحة.
وقدم البنك الدولي اليوم تقريره السنوي حول الاقتصاد الموريتاني تحت عنوان “الإصلاح خدمة للشمول والصمود ومواصلة لديناميكية الدعم الاجتماعي في موريتانيا”.