
أقريني أمينوه – خاص – قبس-“.
تجريد أحمد ولد خطري بعد الانتهاء من تدقيق مالي للمفتشية العامة للدولة.
ستلعب الذهنية الموريتانية على مفارقة خبر إنشاء ولد خطري لمنظمة أطلق عليها ” العافية امونكه” بعيد تغيير مسماه الوظيفي من مدير عام لميناء إلي مكلف بمهمة في وزارة الصيد.
الوسوم التي ستظهر ستعتمد على ” مگلع ” واحد
ريگ العافية.
احتمالية تغير طعم العافية.
===
بيان وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي قدمه اليوم أمام مجلس الوزراء حول موسم الحج 1446هـ
الموسم تحدث بعض رواد الشبكة عن شبهات فساد طبعت تنظيمه هذا العام .
الوزير سيتحدث بعد قليل في المؤتمر الصحفي للحكومة؛ ومن المتوقع أن تحمل إجاباته مادة دسمة للمدون الموريتاني .
===
ستحمل نتائج تقريرين صادرين عن الشرطة الوطنية وآخر عن البنك المركزي ” كريمة الأسبوع”
حيث يتعلقان بأهم منجم أخبار يتابعه الموريتاني: المال والجريمة.
يقول تقرير نشره الأمن الموريتاني أمس الإثنين إن العام الماضي شهِد تسجيل 40 جريمة قتل و21 حالة انتحار في عموم موريتانيا.
لن يهتم قسم علم الإجتماع في جامعتنا العصرية بهذا المُعطى الذي يستحق التوقف والتفكيك والتحليل .
ولن تُمنح قبلة الحياة لمستشفى الأمراض النفسية والعقلية لكي نقف على مشاكل الإنسان الموريتاني في عصر السرعة والقلق والتوتر و البحث عن الثراء السريع !!!
وفي الشق الثاني من التوجهات المحتملة لاهتمامات الموريتانيين
كشف البنك المركزي الموريتاني في تقريره السنوي أن نسبة 77% من المعاملات الرقمية خلال الفترة من 12 يونيو 2024 إلى 16 مايو 2025 تمت عبر تطبيق واحد
يبتسم الموريتانيون في وجهه ويخشعون حين يُقدم الواحد منهم على كتابة رقمه السري فيه.
التقرير حمل عنوان :”المحفظة الرئيسية للمعاملات المسجلة”.
وأظهر التقرير أن نصف مليار معاملة مالية قام بها الموريتانيون؛ أغلبها تم عن طريق معاملة رقمية.
التقرير أشار إلى معاملات بقيمة 20 ألف مليار أوقية قديمة تمت خلال سنة واحدة؛ وهذا مطمئن لأن ميزانية الدولة بلغت في العام الماضي 1080 مليار أوقية قديمة؛ بمعنى أن ميزانيات الاستثمار لم تمر عبر التطبيقات البنكية ومن الأكيد أنها لن تُصرف في الخارج حتى عودة التلاميذ إلي المدارس في اكتوبر القادم؛ حينها يُمكن للمسؤول الموريتاني الذي سلِم من التجريد والإقالة أن ينعم بشواطئ الريفيرا ولاس بالماس وحتى هافانا… لم لا؟؟!!.