
قبس – وكالات
تم أمس الخميس في نواكشوط، تأسيس” الاتحادية الموريتانية للطاقة والكهرباء” (FEMELEC)، بإشراف من وزير الطاقة والنفط، محمد ولد خالد، وحضور رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، محمد زين العابدين ولد الشيخ أحمد، وتعتبر هذه الاتحادية الجديدة ، منصة لتنسيق الجهود وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتحقيق الأهداف التنموية الكبرى التي حددتها القيادة الوطنية.
وانتُخِب حطار ولد كوار رئيساً لهذه الاتحادية، وفي كلمته بالمناسبة، عبر عن بالغ امتنانه للثقة التي مُنحت له، مؤكداً إدراكه لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، وأبرز أن عمل الاتحادية يدخل في إطار سياسة تسريع عملية الكهربة التي تتبناها موريتانيا، بما يتماشى مع “الاستراتيجية الشاملة للشبكة بحلول سنة 2030″، وأهداف التنمية المستدامة (ODD)، واستراتيجية النمو المتسارع والرفاه المشترك (SCAPP)، مشيرا إلى أن هذه السياسة مدعومة من شركاء البلاد كالبنك الدولي والبنك الإفريقي للتنمية عبر مبادرات “المهمة 300″ و”تحويل الصحراء إلى طاقة”.
وحدد رئيس (FEMELEC) الأهداف الرئيسية للاتحادية،في:
-المساهمة في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للحكومة الرامية للوصول الشامل للكهرباء بحلول 2030، ورفع حصة الطاقة المتجددة إلى 70%، ومشاركة القطاع الخاص بنسبة 50% في استثمارات الإنتاج.
-دعم طموح الدولة لجعل موريتانيا مركزاً إقليمياً للطاقة، والاستفادة من الإمكانات الواعدة في الغاز المسال والهيدروجين الأخضر.
-تنظيم وتطوير الشركات الوطنية لتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
-الدفاع عن مصالح الشركات الوطنية في إطار متطلبات المحتوى المحلي.
-تعزيز الخبرات الوطنية والمشاركة الفعالة في الإصلاحات القطاعية.