تقدم الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز عبر محاميه ،بعشرات الطلبات للحصول على جهاز حاسوب لكتابة مذكراته ولا يزال ممنوعا من تلبية طلبه في ظل فقدانه لكافة حقوقه المترتبة بقوة القانون.
و وصف محامي الرئيس الأسبق ولد عبد العزيز ، الأستاذ عبد الرحمن ولد احمد طالب ، هذا المنع “بشكل مخجل” ، كما جاء في تدوينة له على حسابه الشخصي على الفيس بوك.
وتعتبر كتابة مذكرات الرؤساء والزعماء أمرا شائعا ،وسبق لرئيسين موريتانيين أن نشرا مذكراتهما ،و اطلع الموريتانيون من خلالهما ، على أساليب الحكامة السياسية في زمن رئاسة صاحب المذكرات ،في كلتا التجربتين ، فضلا عن كون المذكرات تاريخ سياسي وطني.