
قبس + وكالات
أكد الأمين العام لوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي بيت الله ولد أحمد لسود، أن تنظيم مثل هذه التظاهرات يرسخ المنهج الوسطي القويم، ويخلق للأجيال الناشئة سلاح علم شرعي صحيح كفيل بتحصينهم ضد الأفكار الهدامة، وترسيخ القيم الإسلامية السمحة القائمة على الاعتدال والتسامح، مشيرا إلى أن هذا النهج يتقاطع مع العناية السامية التي يوليها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني للشأن الديني، والذي يتجلى في إعادة الاعتبار للمحظرة الشنقيطية الأصيلة، وتأسيس جائزة وطنية رائدة لتشجيع حفظ المتون المحظرية وصون ميراثها العلمي المتميز.
جاء ذلك في كلمته بمناسبة إشرافه مساء أمس الإثنين في نواكشوط، على حفل تكريم الفائزين في الدورة الثانية من مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في الحديث النبوي الشريف، والتي شارك فيها 413 مترشحا.
وتم خلال الحفل، الذي جرى بحضور السفير المغربي أحميد شبار، تكريم الفائزين الثلاثة الأوائل في كل مجال من مجالات المسابقة التي تنظمها مؤسسة محمد السادس في جميع فروعها بإفريقيا على أن تفضي تصفياتها إلى تتويج الفائزين بالجائزة الكبرى.
وأضاف أن تنظيم هذه المسابقة العلمية الرفيعة يترجم العناية الكبيرة التي توليها هذه المؤسسة للحفاظ على الثوابت الدينية المشتركة وصون المرجعية الأصيلة ودعم روح التنافس في مجال خدمة سنة النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم، حفظا وفهما وتبليغا، منوها بمستوى العلاقات الأخوية المتينة بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية والمملكة المغربية الشقيقة.