
قبس + وكالات
تم أمس الخميس في نواكشوط تنظيم ورشة قدم خلالها تقرير المهمة الميدانية التي أنجزها فريق خبراء الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حول زيادة وتسريع وتيرة استخراج المعادن، بخصوص إدارة استخدام الأراضي، والاطلاع على الآثار الهيدرولوجية المرتبطة بالبقايا، وضبط أماكن التعدين الخاصة بالذهب، من طرف الوكالة الوطنية “معادن موريتانيا”، بالتعاون مع المبادرة العالمية لإعادة تأهيل الأراضي التابعة لمجموعة العشرين.
وقد أثرت الندوة مداخلات كل من: وزير المعادن والصناعة، وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، المدير العام للوكالة الوطنية “معادن موريتانيا”، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومدير المبادرة العالمية لإعادة تأهيل الأراضي التابعة لمجموعة العشرين، التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، من خلال تقديم عروض تبرز مهمة المبادرة ونمط التكوين في موريتانيا، والإكراهات البيئية والاجتماعية والصحية المتعلقة بالتعدين، واسترجاع العقارات، فضلا عن عرض أمثلة ناجحة عالميا.
وأكدوا أن توجيهات رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، أسست نظاما تنمويا يعتمد على الحكامة والاستدامة في تدبير المصادر الطبيعية، مضيفين أن المهمة الميدانية التي أنجز على ضوئها التقرير، تندرج ضمن شراكة مفتوحة بين الأطراف المنظمة لهذا اللقاء، مثمنين التزامات موريتانيا باستدامة النمو الاقتصادي عبر برنامج النمو المتسارع والرفاه المشترك، الذي يشرف على دخول مرحلته الثالثة 2026 – 2030.