
قبس + وكالات
قال عمدة بلدية توجنين، أحمد سالم ولد الفيلالي، أن المحطة تمثل خطوة استراتيجية لحل مشكلة الكهرباء، عبر تثمين الموارد المتجددة وإشراك القطاع الخاص، مبرزا أنها نموذج إقليمي رائد في الانتقال الطاقوي.
جاء ذلك في كلمة له بمناسبة انطلاق الأيام التشاورية حول دراسة الأثر البيئي والاجتماعي لمشروع محطة الطاقة الهجينة الشمسية والرياحية بقدرة 220 ميغاوات، الجمعة ببلدية توجنين، بحضور ممثلين عن القطاعات الحكومية والشركاء الفنيين والبيئيين.
وتناول المشاركون الجوانب البيئية والاجتماعية للمشروع الأكبر من نوعه في تاريخ الطاقة بموريتانيا، والذي يُنتظر أن يشكل نقلة نوعية في إنتاج الكهرباء اعتماداً على مصادر نظيفة ومستدامة.
وتأتي هذه الاستشارات في إطار التحضيرات الجارية لإنجاز المحطة التي وضع حجرها الأساس رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، نهاية ديسمبر 2025 بتوجنين، ضمن الذكرى الخامسة والستين للاستقلال الوطني.
وتواصلت الجلسات خلال الأيام التشاورية لإشراك الساكنة المحلية في تقييم التأثيرات المحتملة واستقبال الملاحظات الفنية والاجتماعية ذات الصلة.