
قبس + وكالات
أكد رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، على أهمية تعزيز الشراكة الاقتصادية بين موريتانيا وفرنسا، داعياً الشركات الفرنسية إلى تكثيف استثماراتها في البلاد والاستفادة من الفرص الواعدة التي توفرها.
وأشاد رئيس الجمهورية في مستهل كلمته خلال افتتاح المنتدى الاقتصادي الموريتاني–الفرنسي بباريس، بالدور الذي تلعبه حركة الشركات الفرنسية (MEDEF) في دعم بيئة الأعمال وتعزيز ريادة الأعمال والنمو المستدام، مشيراً إلى أن القطاع الخاص أصبح المحرك الأساسي للاقتصاد العالمي وصانع الثروة وفرص العمل.
وأوضح أن موريتانيا تبنت توجهاً استراتيجياً يجعل من القطاع الخاص ركيزة رئيسية للاستثمار والنمو، وذلك عبر تنفيذ إصلاحات عميقة لتحسين مناخ الأعمال، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، إلى جانب توفير إطار قانوني حديث يضمن حماية الاستثمارات.
وأشار إلى طموح موريتانيا للتحول إلى قطب إقليمي في مجالات الإنتاج والخدمات، مؤكداً انفتاح موريتانيا على إقامة شراكات مبتكرة، خاصة مع الشركات الفرنسية المعروفة بخبرتها وقدرتها التنافسية.
كما استعرض الرئيس المقومات الاقتصادية التي تتمتع بها موريتانيا، من موقع جغرافي استراتيجي واستقرار سياسي وأمني، إضافة إلى فرص استثمارية كبيرة في قطاعات المعادن والغاز والطاقة المتجددة، إلى جانب الصيد والزراعة والبنية التحتية والخدمات اللوجستية.
ولفت إلى أن الاقتصاد الموريتاني سجل خلال السنوات الأخيرة نمواً تراوح بين 4 و6 بالمئة، بمتوسط يقارب 5 بالمئة، مدعوماً باستقرار اقتصادي ومستوى مديونية مستدام.
وفي ختام كلمته، جدد الرئيس دعوته للشركات الفرنسية إلى توسيع حضورها في موريتانيا، معبراً عن ثقته في أن المنتدى سيساهم في دفع التعاون الاقتصادي بين البلدين نحو آفاق أوسع.