
قبس + وكالات
قالت وزيرة المياه والصرف الصحي، آمال بنت مولود إن قطاع المياه يعمل على تعزيز وتأمين مختلف مصادر الإنتاج المائي التقليدية، بالتوازي مع استحداث مصادر جديدة لتلبية الطلب المتزايد على المياه.
وأضافت الوزيرة، خلال جلسة برلمانية بالجمعية الوطنية، أن القطاع يشرف حاليا على مشاريع تشمل مصادر اظهر وآفطوط الشرقي وبوحشيشة وبولنوار وآفطوط الساحلي وإديني، إضافة إلى الآبار الداخلية في المدن والقرى.
وأوضحت أن الأشغال المنفذة على مستوى بحيرة اظهر مكنت من رفع الإنتاج بنحو 3 آلاف متر مكعب يوميا، مع التحضير لمشروع جديد سيضاعف الإنتاج إلى 20 ألف متر مكعب يوميا.
كما أشارت إلى أن المرحلة الثانية من مشروع آفطوط الشرقي رفعت الإنتاج من 5 آلاف إلى 15 ألف متر مكعب يوميا، ما ساهم في تأمين تزويد أكثر من 400 قرية في ثلاث ولايات.
وفي ما يتعلق بحقل بوحشيشة، قالت الوزيرة إن أعمال الصيانة والتوسعة رفعت الإنتاج بحوالي ألفي متر مكعب يوميا، بالتوازي مع مشاريع لتأمين تزويد مدن شگار ومقطع لحجار وصنغرافة.
وأضافت أن الأشغال المنجزة في بولنوار مكنت من زيادة كميات المياه الموجهة إلى نواذيبو بنحو 9 آلاف متر مكعب يوميا.
أما بالنسبة لنواكشوط، فأكدت بنت مولود أن القطاع يعمل على تعزيز إنتاج آفطوط الساحلي وإديني، حيث سيوفر مشروع إديني أكثر من 60 ألف متر مكعب يوميا، فيما ستضيف المرحلة الثانية من آفطوط الساحلي نحو 75 ألف متر مكعب يوميا.
وكشفت الوزيرة عن إعداد مشروع لتحلية مياه البحر في نواكشوط بطاقة تصل إلى 300 ألف متر مكعب يوميا، ليكون مصدرا جديدا لتزويد العاصمة بالمياه على المدى البعيد.