
قبس + وكالات
أكد المدير العام للوكالة الوطنية للتشغيل، عبد الفتاح ولد عبد الفتاح، أن التزام المستفيدين من المشروع النموذجي للهجرة الدائرية مع إسبانيا بالعودة إلى أرض الوطن بعد انتهاء فترة عملهم يعزز فرص توسيع هذا البرنامج وزيادة عدد المستفيدين منه خلال المراحل المقبلة.
جاء ذلك خلال استقباله، مساء الجمعة بمطار نواكشوط الدولي أم التونسي، الدفعة الأولى من المستفيدين من المشروع بعد عودتهم من إسبانيا، حيث أمضوا عدة أشهر في العمل بالقطاع الزراعي في إطار عقود عمل موسمية تتيح لهم الاستفادة من البرنامج بشكل سنوي.
وأشاد ولد عبد الفتاح باحترام أفراد الدفعة لبنود العقود الموقعة ووفائهم بشرط العودة، معتبراً أن نجاح هذه التجربة يعزز مصداقية المشروع ويفتح آفاقاً جديدة أمام الشباب الموريتاني للاستفادة من برامج الهجرة الدائرية. وأضاف أن النتائج التي حققها المستفيدون تعكس نجاح المشروع المنفذ في إطار الاتفاقية الموقعة بين موريتانيا وإسبانيا، وتؤكد قدرة العمال الموريتانيين على الاندماج المهني والالتزام بالمسؤوليات الموكلة إليهم.
وخلال اللقاء، استمع المدير العام إلى شهادات المستفيدين بشأن ظروف إقامتهم وعملهم في إسبانيا، حيث أكدوا أن التجربة جرت في ظروف جيدة ومكنتهم من اكتساب خبرات مهنية جديدة وتحقيق مكاسب اقتصادية مهمة.
ويتيح المشروع للمستفيدين فرصة العمل الموسمي في القطاع الزراعي بإسبانيا لمدة تصل إلى تسعة أشهر سنوياً، وفق القوانين المعمول بها هناك. ومن المقرر تنظيم المرحلة الثانية من المشروع قبل نهاية العام الجاري، على أن تشمل عدداً من المستفيدين يعادل ضعف المشاركين في المرحلة الأولى.