
قبس + وكالات
استعرض وزير الصحة، اتيام تيجان، أمس الخميس، أمام الجمعية الوطنية، أبرز الإصلاحات والإنجازات التي شهدها قطاع الصحة، وذلك خلال جلسة عامة خصصت للاستماع إلى ردوده على سؤالين شفويين مشفوعين بنقاش، تمحورا حول تطوير المنظومة الصحية، وتعزيز البنى التحتية للمرافق الصحية، ومراقبة جودة الأدوية، وتوسيع مظلة التأمين الصحي.
وأكد الوزير أن القطاع حقق خلال السنوات الأخيرة تقدما ملموسا، تجسد في الرفع من قدرات المنظومة الصحية، حيث ارتفع عدد محطات إنتاج الأكسجين من محطة واحدة إلى 19 محطة، وتضاعف عدد سيارات الإسعاف خمس مرات، كما زادت وسائل النقل المبردة للأدوية أربع مرات.
وأوضح أن الإصلاحات شملت توسيع مقاربة التمويل القائم على الأداء (مشروع عناية) ليغطي 9 ولايات بعد أن كان في 3 ولايات فقط، وإنشاء مؤسسة العون الطبي الاستعجالي، التي تتكفل مجانا بالحالات الحرجة قبل وصولها إلى المستشفى، إلى جانب تحقيق إنجازات نوعية في مجال التخصصات الطبية، من بينها إجراء أولى عمليات زراعة الكلى في البلاد التي استفاد منها عدد من المواطنين من بينهم طفل في السابعة من عمره، وهي سابقة في بلدان إفريقيا جنوب الصحراء.
وأضاف أن عدد المنشآت الصحية ارتفع بأكثر من 40%، من خلال بناء مستشفيات ومراكز صحية جديدة، بالتزامن مع توظيف أكثر من 4100 عامل صحي، وإطلاق برنامج للتكوين المستمر يستهدف أكثر من 7000 موظف، بما يعزز جودة الخدمات الصحية ويطور أداء الموارد البشرية.
وفيما يتعلق بالسياسة الدوائية، أكد الوزير أن القطاع عمل على تعزيز قدرات المختبر الوطني لمراقبة جودة الأدوية، واتخاذ جملة من الإجراءات لضمان جودة المنتجات الصيدلانية وتوفرها وإحكام تتبعها.
كما أبرز التقدم المحرز في مجال التغطية الصحية، مشيرا إلى أن عدد المستفيدين من التأمين الصحي تضاعف حوالي ثلاث مرات منذ عام 2019، وأصبح يشمل فئات اجتماعية متعددة، من بينها الأسر الهشة، والطلاب، والأشخاص ذوو الإعاقة، وعمال القطاع غير المصنف.
وأكد وزير الصحة، أن هذه الإصلاحات تندرج في إطار تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى تعزيز المنظومة الصحية الوطنية، والارتقاء بجودة الخدمات، وتحقيق التغطية الصحية الشاملة.