
قبس + وكالات
انطلقت ليلة الخميس في ولاية نواكشوط الجنوبية فعاليات النسخة العاشرة من مهرجان بسم الله لاهي نمدح الذي تنظمه جمعية النور للتعليم والعمل الاجتماعي، بحضور لافت لنخبة من الشخصيات السياسية والمنتخبين وفاعلي المجتمع المدني.
وأكد الأمين العام للجمعية محمد الأمين عابدين في كلمته الافتتاحية أن هذا الحدث يجسد التزام الجمعية بالحفاظ على المديح النبوي كموروث ثقافي أصيل يربط الأجيال الناشئة بقيمها الإسلامية والاجتماعية، مشدداً على أن المهرجان يمثل ركيزة أساسية ضمن أجندة الجمعية الثقافية الساعية لحماية التراث من الاندثار.
وأضاف ولد عابدين أن الجمعية تتبنى نهجاً متكاملاً يربط بين الاحتفاء بالقيم الروحية والعمل الميداني في مجالي التعليم والتكافل الاجتماعي، معتبراً أن الاقتداء بالرسول الكريم يتجلى في خدمة المجتمع والنهوض بمستقبل أجياله.
وأشار الأمين العام إلى أن الجمعية استثمرت على مدى عقدين في دعم الفئات الهشة عبر توفير آلاف المقاعد الدراسية المجانية في المدارس الخاصة لأبناء المعيلات المتعففة، لانتشال الأطفال من مخاطر التشرد وضمان حقهم في التعلم.
وتابع ولد عابدين أن جهود الجمعية امتدت لتشمل تنظيم دروس تقوية مكثفة لطلاب المدارس العمومية، خاصة المقبلين على الامتحانات الوطنية، إيماناً منها بأن التعليم يظل السلاح الأقوى لتحقيق التنمية المستدامة وبناء الفرد والمجتمع.
كما تضمن حفل الافتتاح سلسلة من الأنشطة الثقافية التي شملت محاضرة حول شمائل المصطفى، بالإضافة إلى تقديم وصلات مديحية نالت استحسان الحضور، ومداخلات رسمية أكدت على أهمية العمل الاجتماعي في تعزيز اللحمة الوطنية.