
قبس + وكالات
حققت الدبلوماسية الموريتانية مكسباً دولياً لافتاً بحصول مرشحها إسماعيل ولد الشيخ أحمد على منصب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، وذلك في خطوة حظيت بتوافق واسع وإجماع من قبل الدول الأعضاء في المنظمة.
وجاء هذا الاختيار خلال أعمال الدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي التي استضافتها مدينة جدة في المملكة العربية السعودية، ليتوج مساراً من الدعم والمساندة الدولية للمرشح الموريتاني.
وعبر الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني عن عميق تقديره لقادة الدول الشقيقة والصديقة، مؤكداً في بيان صادر عن رئاسة الجمهورية أن هذا النجاح الدبلوماسي يعكس حجم الثقة التي تحظى بها موريتانيا على الساحة الدولية.
وأكد الرئيس الغزواني تطلعه إلى أن تشكل هذه المأمورية الجديدة مرحلة مفصلية في مسيرة المنظمة، مشدداً على أهمية تعزيز وحدة الصف الإسلامي ورفع مستوى فاعلية المؤسسة بما يخدم القضايا الجوهرية للأمة ويحقق تطلعات شعوبها نحو الاستقرار والتقدم.