
قبس + وكالات
تصاعدت حدة التوتر في القطاع الصحي بمدينة أبي تلميت عقب إقدام إدارة مستشفى حمد بن خليفة على منع عدد من القابلات من دخول المؤسسة الصحية لممارسة مهامهن أمس الجمعة. وأثارت هذه الخطوة حفيظة النقابة الموريتانية للقابلات التي سارعت إلى إصدار بيان شديد اللهجة وصفت فيه الإجراء بأنه تعسفي ومخالف للنصوص القانونية التي تنظم علاقات العمل.
وحملت النقابة إدارة المستشفى المسؤولية الكاملة عن التبعات المترتبة على هذا القرار، محذرة من تأثيراته المباشرة على جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين وسلامة المرضى داخل المنشأة. وأكدت النقابة في بيانها أنها لن تتوانى عن اتخاذ كافة الخطوات القانونية والنضالية اللازمة لضمان حقوق منتسباتها وحمايتهن من أي ممارسات قد تعيق أداء واجبهن المهني.
وتأتي هذه التطورات في ظل أجواء من الاحتقان العمالي الذي يخيم على المستشفى منذ قرابة الشهر، حيث وصلت العلاقة بين الإدارة والكوادر الطبية إلى طريق مسدود بعد تعليق الحوار مع ممثلي العمال. وكان الأطباء قد نفذوا سابقاً خطوة احتجاجية منتصف أغسطس الجاري تمثلت في تعليق الاستشارات الخارجية لمدة ثلاثة أيام، وذلك في محاولة للضغط على الإدارة للاستجابة لمطالبهم والعودة إلى طاولة المفاوضات.