
قبس + وكالات
تخطو موريتانيا خطوات متسارعة نحو توطين تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر شراكة استراتيجية مع ألمانيا، تهدف إلى بناء قاعدة معرفية متطورة تتناسب مع الخصوصية اللغوية والواقع المحلي للبلاد. وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعٍ دولية لدعم الابتكار في دول الجنوب، مع التركيز على تطوير نماذج لغوية ذكية تعكس التنوع الثقافي الموريتاني.
وأعلنت السفارة الألمانية في نواكشوط عن تأهيل 50 باحثاً ومهندساً موريتانياً ضمن برنامج تدريبي مكثف، يهدف إلى تمكين الكوادر الوطنية من إدارة وتطوير تقنيات الصوت ونماذج اللغة الكبيرة. وتتضمن المبادرة أيضاً تعبئة 25 شركة وناشئة رقمية محلية للمشاركة في مشروع OPEN DATA، الذي يعد ركيزة أساسية لجمع ومعالجة البيانات اللازمة لتدريب الأنظمة الذكية.
وأضافت السفارة في بيان رسمي بمناسبة اليوم الدولي للعلوم والتكنولوجيا والابتكار من أجل الجنوب، أن مشروع DIGITAL-Y يمثل حجر الزاوية في هذا التحول الرقمي. ويتم تنفيذ هذا المشروع بتمويل من التعاون الألماني وإشراف مباشر من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ، بالشراكة مع مختبر MINDS-AI المتخصص.
كما يسعى المشروع إلى سد الفجوة الرقمية من خلال تطوير نماذج لغوية (LLM) قادرة على فهم ومعالجة اللغات المحلية بفعالية أكبر. وتهدف هذه الجهود إلى تعزيز السيادة الرقمية لموريتانيا، وضمان مواكبة المؤسسات المحلية والشركات الناشئة للتطورات العالمية المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي.