
قبس + وكالات
تشهد موريتانيا مرحلة انتعاش سياحي لافتة بعد سنوات من الركود، حيث بدأت البلاد تستقطب اهتمام المسافرين الدوليين مجددًا بفضل استقرار الأوضاع الأمنية وتفرد بيئتها الصحراوية التي باتت وجهة مفضلة في منطقة الصحراء الكبرى.
وأكدت مجلة «إنترناسيونالي» الإيطالية في تقرير حديث لها أن موريتانيا تعود بقوة إلى خارطة السياحة العالمية، مستندة إلى تقرير للصحفية شولا لاوال، والذي يسلط الضوء على التحول الإيجابي في صورة البلاد الأمنية وتأثيره المباشر على تدفق الزوار الأجانب.
وأضاف التقرير أن قرارات حكومية سابقة بتخفيض تكاليف التأشيرة انعكست إيجابًا على حركة السياحة، حيث قفزت أعداد الوافدين بنسبة بلغت 166% خلال الفترة ما بين 2018 و2019، بينما تشير تقديرات وكالات السفر إلى وصول نحو 7 آلاف سائح خلال عام 2026، وهي أرقام تظل تقديرية من مصادر سياحية وليست إحصاءات رسمية نهائية.
كما أصبحت المعالم الجغرافية والتاريخية في البلاد أيقونات للجذب السياحي، حيث تصدر قطار الحديد الرابط بين الزويرات ونواذيبو واجهات منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب الاهتمام المتزايد من قبل الزوار بمدن إقليم آدرار وبنية الريشات الطبيعية الفريدة.
ورغم هذا النمو الملحوظ، أشار التقرير إلى وجود تحديات هيكلية تعيق الاستغلال الأمثل للموارد السياحية، متمثلة في ضعف البنية التحتية ونقص المرافق الفندقية والخدمات النوعية التي تتناسب مع حجم الإمكانات الطبيعية والآثار التاريخية التي تزخر بها موريتانيا.