
قبس + وكالات
عقدت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي هدى باباه صباح الثلاثاء الخامس عشر من سبتمبر الجاري اجتماعا رفيع المستوى مع وفد من إدارة مشاريع التهذيب والتكوين بقيادة محمد المختار ولد سيدي محمد لمناقشة خارطة الطريق الخاصة بالمشاريع القائمة وتدقيق نسب الإنجاز الميداني.
وتركزت نقاشات الاجتماع على تقييم مستوى الدعم الفني وتطوير البنى التحتية وتوفير التجهيزات الضرورية للمؤسسات التعليمية وذلك في إطار الشراكات القائمة مع الجهات المالية والفنية الداعمة للقطاع.
وقد استعرضت الوزيرة خلال اللقاء كافة الأعمال المتبقية والجدول الزمني المرتبط بها مؤكدة على ضرورة الالتزام بالآجال المحددة لضمان جاهزية المنشآت قبل انطلاق الموسم الدراسي القادم 2026-2027.
وأبدت الوزيرة ارتياحها لما تحقق من تقدم ميداني مشيدة بالجهود المبذولة من قبل فرق العمل في إدارة المشاريع وموجهة بضرورة تكثيف المتابعة الميدانية لضمان تنفيذ كافة التدخلات وفق معايير الجودة المطلوبة.
وأضافت أن هذه الاجتماعات تندرج ضمن استراتيجية الوزارة الرامية إلى تعزيز الرقابة على البرامج التنموية التعليمية وتذليل العقبات أمام مسار إصلاح المنظومة التربوية بما ينعكس إيجاباً على ظروف التمدرس.
وشهد الاجتماع حضور الأمين العام للوزارة صدف سيدي محمد إلى جانب طاقم من مستشاري الوزيرة وعدد من المسؤولين الفنيين المعنيين بملف مشاريع التهذيب والتكوين.