
قبس + وكالات
رسَت صباح أمس الثلاثاء في ميناء نواكشوط المستقل السفينة العسكرية الطبية الصينية “السعادة”، إيذاناً ببدء مهمة إنسانية وصحية تمتد لستة أيام، وتأتي هذه الخطوة في سياق تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الخبرات بين نواكشوط وبكين في المجالات العسكرية والصحية.
وأفادت مصادر رسمية أن طاقم السفينة سيقدم خدمات طبية مجانية واسعة النطاق تشمل الاستشارات التخصصية والتحاليل المخبرية، مع طاقة استيعابية تصل إلى 300 استشارة يومياً، بالإضافة إلى إجراء التدخلات الجراحية اللازمة للمرضى على متن السفينة.
وأضافت المصادر أن البرنامج لا يقتصر على الخدمات العلاجية، حيث سيشمل نشاط الطاقم الطبي الصيني تقديم الدعم في مراكز طبية مختارة داخل العاصمة نواكشوط، إلى جانب عقد دورات تدريبية وتكوينية مكثفة لصالح الكوادر الطبية العسكرية الموريتانية، مع التركيز بشكل خاص على تقنيات الإسعافات الأولية.
وكان على رأس مستقبلي السفينة في الميناء قائد أركان البحرية الوطنية الفريق البحري أحمد السيد بنعوف، والمدير العام للخدمات الطبية للقوات المسلحة وقوات الأمن العقيد الصيدلاني محمد محمود جدو، بحضور والي نواكشوط الجنوبية وممثلين عن السلطات المحلية والمنتخبين، حيث تخلل حفل الاستقبال تبادل كلمات رسمية أكدت على عمق العلاقات بين البلدين.
وتعد هذه الزيارة الثانية من نوعها لسفينة طبية عسكرية صينية إلى موريتانيا، مما يعكس حرص الطرفين على تطوير الشراكة الاستراتيجية في القطاعين الصحي والعسكري وتوطيد الروابط الدبلوماسية عبر المبادرات الإنسانية.