
قبس + وكالات
بدأت فرق وزارية موريتانية تحركاتها الميدانية نحو الولايات الداخلية، في خطوة تهدف إلى تفعيل المرحلة الثانية من البرنامج الاستعجالي لتعميم الخدمات الأساسية، وذلك تنفيذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني وبإشراف مباشر من الوزير الأول المختار ولد اجاي.
وتشمل الزيارات الميدانية 11 ولاية موريتانية، حيث انطلقت اللقاءات التشاورية في ولايات كوركول ولبراكنه وكيديماغا، بهدف الاستماع المباشر لاحتياجات السكان وتحديد المشاريع التنموية ذات الأولوية، استكمالاً للنهج الذي أرساه البرنامج في نسخته الأولى.
وشهدت الاجتماعات إقبالاً واسعاً من مختلف الأطياف، حيث حضرها ممثلون عن السلطات الإدارية والمنتخبون المحليون، بالإضافة إلى قيادات من المجتمع المدني والفاعلين السياسيين وناشطين من الهيئات الشبابية والنسائية، مما أضفى طابعاً تشاركياً على عملية تحديد الأولويات الخدمية.
وأضافت المصادر الميدانية أن اللقاءات سادتها أجواء من الجدية والشفافية، وسط إشادة واسعة من الحاضرين بما تم إنجازه في المرحلة الأولى من البرنامج، مع تأكيدهم على تطلعاتهم الكبيرة لتعزيز المكتسبات وتلبية المطالب التنموية العالقة خلال المرحلة القادمة.