
قبس + وكالات
انطلقت في العاصمة الموريتانية نواكشوط دورات تكوينية مكثفة تستهدف تأهيل الطواقم الطبية والإدارية المكلفة بتشغيل المراكز الصحية الجديدة التي تم إنجازها ضمن البرنامج الاستعجالي لتنمية المدينة، حيث تهدف هذه الخطوة إلى ضمان جاهزية المرافق قبل دخولها الخدمة الفعلية.
وتمتد هذه الدورات على مدار ثلاثة أيام بالشراكة مع التعاون البلجيكي، وتستهدف بشكل مباشر الأطباء الرئيسيين ومسيري الصيدليات، لضمان استيعابهم للآليات التنظيمية والمالية التي تتطلبها إدارة المؤسسات الصحية الحديثة.
وافتتح رئيس اللجنة المشرفة، المكلف بمهمة حمادي التباري، فعاليات البرنامج التكويني، مؤكداً على أهمية الاستعداد التام لبدء العمل في هذه المنشآت، ومقدماً مع أعضاء اللجنة رؤية شاملة حول متطلبات الإدارة والتشغيل.
وأضاف المستشار الإعلامي لوزارة الصحة، أحمد بداه، خلال عرض قدمه بعنوان الاتصال كرافعة لنمذجة المراكز الصحية الجديدة، أن الدور المحوري لآليات التواصل يكمن في بناء صورة مؤسسية متماسكة، وتنظيم العلاقة مع المراجعين، مما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وتشمل المحاور التدريبية جملة من الملفات الحيوية، منها تدبير الموارد البشرية، والتسيير المالي، وتنظيم العمل اليومي داخل الأروقة الصحية، وذلك في مسعى لتوحيد أساليب العمل الإداري وفق معايير مهنية دقيقة.
وتأتي هذه التحضيرات في إطار مساعي الحكومة لتعزيز البنية التحتية الصحية في نواكشوط، مع التركيز على الكفاءة التشغيلية للموارد البشرية لضمان تقريب الخدمات الصحية من السكان وتلبية احتياجاتهم وفق خطط البرنامج الاستعجالي.