
قبس + وكالات
استقبلت وزيرة الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية عيستا لام، في مكتبها أمس الجمعة، وفداً رفيع المستوى يمثل الشركة الموريتانية لتهيئة ساحل نواكشوط، وذلك في إطار المساعي الحكومية الجارية لتنفيذ مشاريع حيوية تهدف إلى حماية العاصمة من التحديات البيئية والمناخية المتزايدة.
وشهد اللقاء حضور ممثلين عن مجموعة ميريديام الفرنسية، بصفتها الشريك الخاص في الشركة، حيث تركزت المباحثات على استعراض الخطوات العملية والترتيبات الفنية والمؤسسية اللازمة لإطلاق مشروع حماية وتهيئة الشريط الساحلي لمدينة نواكشوط بشكل فعال.
وتمحور النقاش حول الحلول الهندسية المقترحة لتعزيز استقرار الحاجز الرملي الساحلي، كخط دفاع أول للحد من مخاطر التعرية البحرية والفيضانات التي تهدد المناطق الساحلية للعاصمة، مع تقييم دقيق للأشغال المبرمجة لضمان تنفيذها وفق المعايير المطلوبة.
وحضر الاجتماع إلى جانب الوزيرة، الأمين العام للوزارة سيدي عالي سيدي ببكر، إضافة إلى عدد من كبار المسؤولين والأطر الفنيين في القطاع، الذين تابعوا تفاصيل الشراكة القائمة وتنسيق الجهود بين الجانب الموريتاني والطرف الفرنسي لضمان إنجاز المشروع الاستراتيجي.