
نظم النادي الموريتاني للجاليات أمس الأحد؛ في نواكشوط ندوة علمية بمناسبة الذكرى الثانية لتأسيسه، تحت عنوان “الدبلوماسية الموريتانية بين الإنجازات والتحديات”. بهدف تعزيز التواصل بين المغتربين الموريتانيين والجهات الرسمية، فضلاً عن معالجة قضاياهم والمساهمة في تنمية البلد عبر الاستفادة من خبراتهم المتنوعة.
وفي كلمتها بالمناسبة، أكدت رئيسة النادي، عربية منت سيدي إبراهيم، أن «النادي تأسس منذ عامين لتشكيل إطار جامع يعزز التواصل بين المغتربين والسلطات الموريتانية».
وأوضحت أنه «يسعى من خلال أنشطته إلى نقل هموم المغتربين إلى الجهات المعنية، عبر لقاءات ومراسلات رسمية، بهدف تحسين أوضاعهم».
من جانبه، دعا ممثل النادي بأوروبا، با ممدو عثمان، إلى «توفير آليات لتحفيز المغتربين وتشجيعهم على المشاركة الفعالة في عملية التنمية».
وأشار إلى أهمية «الاستفادة من الخبرات الاقتصادية للمغتربين وتطوير البنية التحتية الرقمية، لتسهيل الوصول إلى الإنترنت وتعزيز فرص العمل عن بُعد».