
قبس – نواكشوط
اختتم قادة تجمعي شرق إفريقيا وتنمية الجنوب الإفريقي، السبت؛ قمة مشتركة في تنزانيا بالدعوة إلى وقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تواصل حركة “أم23” توسعها باتجاه جنوب كيفو بعد سيطرتها على مدينة غوما، كبرى مدن شمال كيفو.
ووفق البيان الختامي للقمة، تم تكليف قادة قوات الدفاع في الدول الأعضاء بعقد اجتماع خلال خمسة أيام لبحث آليات تنفيذ وقف إطلاق النار.
كما جدد المشاركون، وبينهم الرئيس الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي والرئيس الرواندي بول كاغامي، تضامنهم مع الكونغو ودعمهم لـسيادتها ووحدة أراضيها.
ودعا القادة إلى دمج مساري السلام اللذين تقودهما أنغولا وكينيا، إلى جانب فتح ممرات إنسانية لإجلاء الجرحى والضحايا، وسط تقديرات أممية تفيد بمقتل نحو 3 آلاف شخص منذ أواخر يناير الماضي.
وتلقي كينشاسا باللوم على رواندا في دعمها لحركة “أم23”، وهو ما تنفيه كيغالي، في حين تشير تقارير أممية إلى وجود قوات رواندية في الشرق الكونغولي، الذي يشهد اضطرابات أمنية متكررة منذ أكثر من ثلاثة عقود.