
قبس – نواكشوط
أشار الناطق باسم الحكومة، الحسين ولد امدو، أن الحكومة تعمل حاليًا على توسيع نطاق الرقمنة ليشمل الجاليات في الخارج، وتطوير أدوات مراقبة حركة الهجرة والمعابر الحدودية، ضمن رؤية شاملة تهدف إلى تحديث الإدارة ورفع جودة الخدمات العمومية.
وفي معرض حديثه عن التحول الرقمي، خلال النقطة الصحفية الاسبوعية، اليوم؛ أوضح أن الرقمنة طالت مجالات حيوية، من بينها إصدار البطاقات الرمادية، إلى جانب توفير منصات رقمية مثل “عين”، “الصحة”، و”التعيين”، والتي مكنت المواطنين من مراقبة الشأن العام والمشاركة فيه بشكل مباشر.
و لفت أن الحملة الانسيابية الأخيرة اعتمدت على الوسائل الرقمية لضمان انسيابية حركة المرور، وهو ما أسهم في تعزيز الفعالية الميدانية والحد من الفساد.
وقال إن الرقمنة باتت اليوم تحتل موقعًا محوريًا في مساعي الدولة لتحقيق التنمية المستدامة، نظرًا لما تتيحه من فرص لتعزيز الشفافية وتحسين تسيير الشأن العام.