
قبس – نواكشوط
اتهمت مجموعة من العسكريين المفصولين بعد محاولة إنقلاب 2000 و2003 و2004 السلطات بممارسة “التعسف والانتقائية الجهوية والتعذيب” خلال تعاملها مع ملفاتهم، داعين إلى تسوية عادلة لقضيتهم بعيداً عن أي تمييز عرقي أو إثني.
وقالت المجموعة في بيان أصدرته، إن غالبية المتهمين في محاولات التمرد خلال تلك السنوات تعرضوا حينها لأشكال مختلفة من التعذيب والتضييق، كما اعتبروا أن طريقة فصل 18 عسكرياً في نوفمبر 2004 تمت بشكل “تعسفي”، دون احترام حقوقهم القانونية.
وأضاف البيان أن العسكريين المفصولين يشعرون بالخوف من تكرار الإقصاء في أي تسوية مرتقبة لملف الإرث الإنساني، مشددين على أن أي معالجة انتقائية قائمة على اعتبارات عرقية أو جهوية قد تشكل “سابقة خطيرة” تهدد وحدة المؤسسة العسكرية.
وطالبت المجموعة السلطات بتحمل مسؤولياتها الوطنية، داعية إلى معالجة الملف وفق مبادئ العدالة والمساواة، كما جرت عليه العادة في تسويات سابقة أبرزها مبادرة القوات المسلحة سنة 2011.