
قبس- نواكشوط
احتضنت العاصمة الموريتانية نواكشوط، صباح اليوم الأربعاء، بقصر المؤتمرات، أعمال الدورة الرابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية أبيدجان، وذلك تحت شعار: “الواجهة الأطلسية التي نريدها: تعزيز التعاون من أجل التنمية المستدامة للمنطقة الساحلية والبحرية ومرونة المجتمعات.”
وفي كلمة لها خلال افتتاح المؤتمر، شددت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، السيدة مسعودة بحام محمد لغظف، على أهمية هذا اللقاء الإقليمي، معتبرة أنه يمثل منصة محورية لتعزيز الجهود المشتركة في التصدي للتحديات البيئية التي تواجه السواحل والبحار، مجددة التزام موريتانيا بأهداف التنمية المستدامة، وخاصة الهدف الرابع عشر المتعلق بحماية النظم البيئية البحرية.
ويشهد هذا المؤتمر مشاركة 22 دولة من دول غرب إفريقيا، إلى جانب ممثلين عن شركاء فنيين وماليين، من بينهم الأمين التنفيذي لاتفاقية أبيدجان، مامادو كان، وممثلة برنامج الأمم المتحدة للبيئة، سوزان كارديز، إضافة إلى عدد من الوفود الرسمية والدولية.
ويُعد مؤتمر نواكشوط محطة بارزة في سياق التحديات البيئية التي تؤرق العالم، وعلى رأسها تغيّر المناخ، والتلوث البحري، وتراجع التنوع البيولوجي. ومن هنا تبرز الحاجة إلى سياسات فعالة تعزز من العمل البيئي المشترك، وترسخ الالتزام ببنود الاتفاقيات الدولية ذات الصلة.
وخلال أيامه الثلاثة، الممتدة من 21 إلى 23 مايو الجاري، يناقش المشاركون حزمة من الملفات، من أبرزها مشروع بروتوكول حول المناطق البحرية المحمية، والعقبات التي تحول دون التصديق على البروتوكولات الإضافية المعتمدة في يوليو 2019.
ويهدف هذا اللقاء إلى إرساء قواعد جديدة للحكامة البيئية بين موريتانيا وشركائها، بما يسهم في حماية الموارد الطبيعية وضمان استدامتها للأجيال القادمة.