
قبس + وكالات
انطلقت أمس الثلاثاء بمختلف ولايات الداخل الموريتاني، الأنشطة المخلدة لليوم العالمي للقضاء على العنف ضد النساء والفتيات، الذي يقام هذه السنة تحت شعار “القضاء على العنف الرقمي الموجه للجميع”، وبالمناسبة نظمت وزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، برعاية السيدة الأولى الدكتورة مريم محمد فاضل الداه، مجموعة من الأنشطة في إطار حملة 16 يوماً لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي الممتدة من 25 نوفمبر إلى 10 ديسمبر.
وتم تنظيم هذه الأنشطة والفعاليات بحضور الولاة المساعدين ومستشاري الولاة والمدراء الجهويين للعمل الاجتماعي على مستوى الولايات في مجموع التراب الوطني، وأجمع المتدخلون على الأولوية المخصصة للمرأة في السياسات العمومية وبرنامج “تعهداتي” مثمنين مكانة المرأة وانعكاس تمكينها بشكل إيجابي على استقرار الأسرة والمجتمع كما شددوا على ضرورة محاربة الانتشار السريع للعنف الرقمي، عبر تقديم حلول من بينها حملات تحسيسية وإحداث بوابات رقمية من شأنها تعزيز حضور المرأة وإشراكها في صناعة القرار.
وخلال الأنشطة التي عرفها تخليد اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد النساء بولايات الداخل الموريتاني، قدمت إحدى الإدارات الجهوية للعمل الاجتماعي، أرقاماً ضمن قاعدة بيانات بخصوص 800 امرأة من المطلقات والأرامل، وفض 320 نزاعاً أسرياً وتسجيل 6 حالات اغتصاب وفتح دار لضحايا العنف والاغتصاب إضافة إلى تكوين 50 امرأة في الخدمات الرقمية والحرف اليدوية.