
قبس- نواكشوط .
أدى سقوط شاحنة عند الكلم 105من العاصمة نواكشوط على طريق الأمل؛ ليل الخميس – الجمعة إلى إغلاق الطريق بشكل كامل، أمام حركة السيارات الصغيرة والباصات والشاحنات.
وتجمّعت المئات من السيارات في انتظار إعادة فتح الطريق، الذي يشهد حركية كبيرة قبيل العيد؛ فيما انتشر المسافرون في جنبات محيطها.
وقال رئيس منطمة ” معا للحد من حوادث السير” محمد الأمين الفاظل إن “المشهد نفسه يتكرر مرة أخرى فتتعطل حركة السير على أكثر طرقنا الحيوية (طريق الامل)، فتتضرر من ذلك عدة ولايات، وبعض الدول التي تستخدم هذا الطريق (مالي، المغرب ).”
وذكر الناشط في قضايا السلامة الطرقية ولد الفاضل إن حركة السير توقفت في “توقيت حساس، في يوم واحد قبل عيد الأضحى المبارك، وهو ما يعني أن انعكاساته الاقتصادية ستكون أكبر، هذا بالإضافة إلى أن العديد من سالكي الطريق حاليا، هم مسافرون اقتطعوا ثلاثة أيام أو أربعة ليعيدوا مع ذويهم، فإذا بهم يجدون أنفسهم عالقين على الطريق لعدة ساعات”
واقترح ولد الفاظل حلولا للأزمة
مثل “اتخاذ إجراءات صارمة ضد الحمولة الزائدة، لأنها هي المتسبب الأول في انقلاب الشاحنات على الطرق و تسوية جوانب طريق الأمل لتمكين الشاحنات من التوقف في حالة التعطل دون غلق الطريق”.
وكذلك لتمكين السيارات من الحصول على ممر جانبي في حالة انقلاب شاحنة على الطريق؛ حسب ولد الفاظل .
وطالب محمد الأمين بتوفير آليات ثقيلة في المقاطع الأكثر خطورة للتدخل السريع، من خلال إزاحة الشاحنات بشكل سريع عند تعطلها على الطريق.
ويربط طريق الأمل العاصمة نواكشوط بثماني ولايات هي الأكثر كثافة سكانية في البلاد، وتتكرر بشكل دائم حوادث إغلاقه بسبب سقوط الشاحنات جرّاء الحمولة الزائدة، والحُفر والمطبات في الطريق.