
قبس + وكالات
أوقفت السلطات الأمريكية، يوم الاربعاء، مواطن موريتاني بعد الاشتباه في تورطه في عملية “تهريب أسلحة نارية وذخائر”، تم إخفاؤها داخل سيارات معدة للتصدير إلى موريتانيا عبر حاويات انطلقت من ولاية ميشيغان.
ووفقًا للمنصة الموريتانية في أمريكا صرّح “رجل الاعمال الذي تتولى شركته عملية الشحن، فقد تم اكتشاف الأسلحة أثناء عملية تفتيش روتينية للحاويات في أحد موانئ الشحن، حيث عُثر على عدد من الأسلحة والذخائر المخبأة بإتقان داخل هياكل السيارات، مما أثار الشكوك حول نوايا المهرب وشبكة التهريب التي يقف خلفها”.
وأضاف صاحب شركة الشحن “أن المتهم، وهو مواطن موريتاني مقيم في الولايات المتحدة، كان ينوي شحن عدة مركبات من مدينة ديترويت إلى ميناء نواكشوط، وقد تم توجيه تهم رسمية إليه تتعلق بتهريب الأسلحة وخرق قوانين التصدير الفيدرالية”.
وكانت السلطات الأمريكية قد باشرت تحقيقات موسعة بالتنسيق مع الجهات المختصة، وسط مؤشرات على احتمال تورط أطراف أخرى في العملية داخل كل من الولايات المتحدة وموريتانيا.