
كتب احمد ولد أباه
أطرح هنا جملة من الأسئلة التي أعتقد أن الإجابة عليها قد تعين القائمين على إدارة الصفحات الرسمية للقطاعات الحكومية على وسائل التواصل الاجتماعي، في تحديد أهدافها ومهامها بشكل أوضح:
• هل الغرض من هذه الصفحات أن تكون إخبارية؟ أم مجرد منصات لإعادة نشر برقيات الوكالة الموريتانية للأنباء؟
• هل يمكن أن تكون صفحات خدمات؟ وإن كان الأمر كذلك، فما نوع هذه الخدمات التي يمكن أن تقدمها فعلاً للمواطن؟
• بما أن هذه المنصات تُصنَّف ضمن وسائل “التواصل الاجتماعي”، فهل من الطبيعي أن تنشر أخبارًا اجتماعية تخص العاملين في المؤسسة مثل التهاني والتعازي والمناسبات الخاصة؟
• هل تخدم الصفحة القطاع الذي تمثّله، أم أنها تتحوّل إلى أداة للترويج للمسؤول القائم عليه؟
• من يحدّد سياسة النشر؟ المسؤول الإعلامي أم المسؤول الأول؟ وماذا لو تعارضت الرؤى بين الطرفين؟
• ما الفرق فعلاً بين الصفحات الحكومية وصفحات الهيئات غير الرسمية؟
• وهل توجد سياسة اتصال حكومية موحدة، أم أن لكل جهة حكومية حرّية تصريف محتواها كما تشاء؟
وأخيرًا، وربما الأهم:
أنت كمواطن.. ماذا تتوقع من الصفحة الرسمية لمؤسسة حكومية؟
أنتظر آراءكم واقتراحاتكم كممارسين ومتابعين ومهتمين بمجال الإعلام الرقمي والاتصال المؤسسي.