
قبس – نواكشوط.
اختتم البرلمان الإفريقي ومجلس السلم والأمن التابعين للاتحاد الإفريقي اليوم الجمعة في مدينة ميدراند بجنوب إفريقيا، اجتماعًا تشاوريًا رفيع المستوى تحت شعار:
“تعزيز التآزر والتعاون المؤسسي من أجل سلام وأمن دائمين في إفريقيا”.
وترأس اللقاء بشكل مشترك كل من فورتشن زيفانيا شارومبيرا، رئيس البرلمان الإفريقي، وريبيكا أموغي أوتونغو، الرئيسة الحالية لمجلس السلم والأمن والممثلة الدائمة لأوغندا لدى الاتحاد الإفريقي.
وشهد الاجتماع رفيع المستوى مشاركة من العديد من البرلمانيين، بينهم الدكتورة فاطمة حبيب، النائب الأولى لرئيس البرلمان الإفريقي، إلى جانب ممثلين عن مجلس السلم والأمن، ومفوضية الاتحاد الإفريقي للشؤون السياسية والسلام والأمن ومؤسسات أخرى تابعة للاتحاد.
وقد افتُتحت أعمال الاجتماع؛ أمس الخميس بحفل رسمي ألقيت خلاله كلمات من قبل رئيسي المؤسستين.
وتم تخصيص الجلسة الأولى لتشخيص واقع الحوكمة والسلام والأمن في القارة الإفريقية، برئاسة مفوض الاتحاد الإفريقي المكلف بالشؤون السياسية والسلام والأمن.
وتناولت الجلسة الثانية موضوع المشاركة السياسية الشاملة والتمثيل الديمقراطي في إفريقيا، تلتها مناقشة مفتوحة بين أعضاء البرلمان الإفريقي وممثلي مجلس السلم والأمن.
أما الجلسة الثالثة، فقد خُصصت لاستعراض طرق العمل وآليات التعاون المؤسسي الواجب تعزيزها لضمان تعاون فعّال بين الهيئتين.
واختتم اليوم الأول بجلسة تناولت المساهمة البرلمانية في دعم موقف الاتحاد الإفريقي بشأن إصلاح الحوكمة العالمية.
وتم تخصيص اليوم الثاني لمراجعة واعتماد الاستنتاجات والتوصيات المشتركة، واختتم الاجتماع بحفل رسمي ألقى خلاله رؤساء البرلمان الإفريقي ومجلس السلم والأمن، بالإضافة إلى مفوض الاتحاد الإفريقي للشؤون السياسية والسلام والأمن، كلمات ختامية.