
قبس + وكالات
قالت الأمينة العامة لوزارة الصحة، العالية بنت منكوس، إن الالتزام الدؤوب للنواب ومرافعاتهم من أجل إدماج التلقيح والصحة الوقائية في السياسات العمومية وضمان التمويل الكافي والمستدام للبرامج الصحية يمثل أحد أهم شروط النجاح في تحقيق التغطية الصحية الشاملة.
جاء ذلك في كلمة لها، اليوم السبت في مدينة نواذيبو، بمناسبة إشرافها على افتتاح ورشة تكوينية لتعزيز القدرات في مجال تقنيات الاتصال والمناصرة دعما للتطعيم لصالح المجموعات البرلمانية المعنية بالصحة والتلقيح والسكان والتنمية.
وأكّد رئيس الفريق البرلماني لمناصرة جودة التلقيح وشمولية التحصين، النائب محمد المختار محمد الحسن، أن التلقيح أثبت على مدى العقود الماضية فعاليته في إنقاذ الأرواح والوقاية من الأمراض، مشيرا إلى أن نسبة التغطية بالتلقيح الروتيني في موريتانيا وصلت خلال السنوات الأخيرة إلى ما يقارب 80% لبعض اللقاحات الأساسية.
ونبّه رئيس الفريق البرلماني للصحة، النائب محمد اعل التلمودي، إلى أن الصحة تعتبر إحدى أهم أولويات برنامج رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، “طموحي للوطن”، مبرزا أهمية هذه الورشة التي تعتبر ثمرة للتعاون بين الجمعية الوطنية ووزارة الصحة.
وسيتزود المشاركون في هذه الورشة التي تدوم خمسة أيام، من عروض علمية وتدريبات عملية في مجالات مهارات الاتصال في أوقات الأزمات والتصدي للشائعات والمعلومات المغلوطة، وآليات تغيير السلوك المجتمعي، وتعزيز الصحة الإنجابية، ومواجهة التحديات الصحية والموسمية والقيام بدور المتحدث الرسمي في حملات التلقيح وغيرها من القضايا الصحية ذات الأولوية.
وتنظم هذه الورشة بالتعاون بين وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للطفولة(اليونيسف)، في إطار الخطة الوطنية لتعزيز الطلب على التطعيم وتحقيق أهداف أجندة التلقيح 2030.