
قبس – وكالات
غيب الموت السبت الماضي، نجل الفنانة فيروز، والراحل عاصي الرحباني، الفنان زياد الرحباني عن 69 عاما، بعد ما بصم الموسيقى والمسرح في لبنان والعالم، ونعى الرئيس اللبناني جوزاف عون الرحباني قائلا في بيان: “لم يكن زياد الرحباني مجرد فنان، بل كان حالة فكرية وثقافية متكاملة… وتوجه بالتعزية إلى فيروز والعائلة الرحبانية “بهذه الخسارة الكبيرة”.
ولم توضح إدارة المستشفى في بيروت في بيان سبب الوفاة لكنها أعلنت توقف قلب الفنان الكبير والمبدع زياد الرحباني عن الخفقان” الساعة التاسعة من صباح السبت، وكتب رئيس الوزراء نواف سلام في منشور عبر منصة “إكس”،: “بغياب زياد الرحباني، يفقد لبنان فنانا مبدعا استثنائيا وصوتا حرا ظل وفيا لقيم العدالة والكرامة”.
وبدأ زياد الرحباني مسيرته الفنية مطلع سبعينات القرن العشرين، حين قد م أولى مسرحياته “سهرية”.
لحن العديد من الأغاني، معظمها لوالدته فيروز، ولغيرها من الفنانين الذين عملوا معه. كما ألف العديد من المقاطع الموسيقية كان صاحب أفكار سياسية يسارية ومتمردا، وكتب مقالات عدة في الصحافة المكتوبة.
كان أيضا عازفا موسيقيا، لا سيما على البيانو، وتنوعت أعماله الموسيقية بين الجاز والشرقي.