
قبس + وكالات
احتضنت نواكشوط، أمس الثلاثاء ، تخليدا استثنائيا لليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات. فقد جمعت وزارة التحول الرقمي وعصرنة الإدارة، وسلطة التنظيم، وأربع شركات اتصال حاصلة على رخص الجيل الخامس، أكثر من 120 مشاركا تحت لواء العائلة الرقمية، لتخليد هذا اليوم العالمي.
وتكشف الأرقام عن مسار التحول الرقمي الموريتاني منذ 2021، زيادة طول شبكة الألياف البصرية الوطنية بأكثر من 9.100 كلم، متجاوزة الأهداف المرسومة في أجندة التحول الرقمي 2022-2025. وارتفعت تغطية الجيل الرابع التي تم ترخيصها فقط سنة 2021، لتبلغ 86% من السكان. كما قفزت نسبة ولوج الإنترنت من 31% عام 2021 إلى 80% عام 2024، في واحدة من أسرع وتيرات التقدم في المنطقة.
تضمّن برنامج هذا اليوم جلسة علمية رفيعة المستوى ضمت خبراء من مختلف الأوساط العلمية والأكاديمية والهندسية، وماستركلاس دولي أنعشته الدكتورة إيمان بن شعبان، الخبيرة الدولية في شبكات الجيل الخامس. وتناولت هذه الجلسات محورَي التحول الرقمي كرافد للتنمية الاقتصادية، وآفاق الجيل الخامس في موريتانيا.
تكرّس هذه الدينامية الجامعة بين القطاعين العام والخاص الإرادة الوطنية في بناء منظومة رقمية متكاملة. وترسي العائلة الرقمية نموذجا للتعاون المثمر بين مختلف أطراف القطاع، سيسعى القائمون عليها لرسملتها مستقبلا لصالح التحول الرقمي في موريتانيا.