
قبس + وكالات
احتضنت العاصمة نواكشوط، الاثنين، ورشة عمل خُصصت لاعتماد خطط صيانة المنشآت البلدية، لصالح البلديات المستفيدة من مشروع دعم اللامركزية وتنمية المدن المتوسطة المنتجة “مدن”، وسط حضور رسمي وفني يعكس أهمية المرحلة.
الورشة شكلت منصة لإعادة ترتيب الأولويات في العمل البلدي، من منطق الإنجاز السريع إلى منطق الاستدامة، وهو ما أكده الوزير المنتدب المكلف باللامركزية والتنمية المحلية، يعقوب ولد سالم فال، حين شدد على أن صيانة المنشآت تمثل الضامن الحقيقي لاستمرارية المرافق العمومية.
وقدّم المهندس أحمد طاهر أخيار ،المنسق الوطني للمشروع،عرضا عن تدخلات مشروع “مدن”، التي شملت مجالات حيوية كإدارة النفايات، والطاقات المتجددة، والبنى التحتية الحضرية، إضافة إلى التخطيط العمراني.
كما حملت الورشة مؤشرات عملية على هذا التوجه، من خلال الإعلان عن تسليم سبعة صهاريج مائية لصالح عدد من البلديات، في خطوة ذات بعد خدمي مباشر، خصوصًا في المناطق التي تعاني من هشاشة في التزود بالمياه.