
قبس + وكالات
أعلنت كونفدرالية دول الساحل رسمياً عن موقفها الحازم تجاه التطورات الأمنية الأخيرة في النيجر، مؤكدة وقوفها صفاً واحداً مع سلطات نيامي في مواجهة محاولات تقويض الأمن القومي للبلاد. جاء هذا الموقف في بيان صادر عن واغادوغو، ليقطع الطريق على التكهنات حول التماسك الداخلي لهذا التكتل الإقليمي الناشئ.
وأشادت الكونفدرالية التي تضم مالي وبوركينا فاسو والنيجر، بجهود قوات الدفاع والأمن النيجرية في التصدي للتمرد الذي استهدف القاعدة الجوية 101 ومواقع عسكرية حيوية في العاصمة. واعتبر البيان أن التحرك العسكري السريع لقوات الأمن كان فاصلاً في إحباط مخططات زعزعة الاستقرار وإعادة فرض النظام في المناطق الحساسة.
وأضاف البيان أن الدول الأعضاء في التحالف تجدد التزامها الصارم بحماية سيادة أراضيها وتعزيز الاستقرار الإقليمي ضد أي تهديدات خارجية أو داخلية. وشددت الكونفدرالية على أن وحدة الصف بين الدول الثلاث تعد ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة التي تواجه منطقة الساحل الأفريقي.
ودعت القيادة المشتركة للكونفدرالية شعوب الدول الثلاث إلى التحلي بأعلى درجات اليقظة والمسؤولية في هذه المرحلة الدقيقة. كما حثت المواطنين على ضرورة التصدي لحملات التضليل والشائعات المغرضة التي تهدف بشكل أساسي إلى بث الانقسام بين دول التحالف وإضعاف الجبهة الداخلية لمواجهة الأخطار المحدقة.